Yahoo!

قريبة ...أُجــيد الإنصات..!!


ليلٌ أخــير ..

كتبها فتنــة ، في 23 أغسطس 2008 الساعة: 23:02 م

 

121952 

1219521558.rm 

ترتجف بردا.. وحدة.. و ألما.. و لأن الطيور المرتحلة لم تعلمها يوما كيف تنسج أثواب الوداع.. كانت أثوابها دائما بالية و ممزقة.. لم تُجِد يوما استقبال الوداع أو اختراع كلمات تناسب مقاسه! لذلك اكتفت في ليلتها الأخيرة بالصمت.. كان صمتها ثقيلا و كان جفاؤه أثقل.. تدثرت بصوت أم كلثوم و هي تجيب على سؤالها..

 لن ألقاه غدا.. لن ألقاه..

تحزم أمتعتها.. تكدس أغراضها في صناديق من ورق.. تخبئ أيامها بين أشيائها الصغيرة و تسقيها بدمع و أمنيات.. ستفتقد كل شيء هنا.. حرفه، شعره، و قصائده التي ملأت ليل غربتها الطويل.. سيتسع الفراغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحِصــان .. وحيداً !!

كتبها فتنــة ، في 18 أغسطس 2008 الساعة: 19:05 م

2961

 

“لقد استبد بي هاجس النهاية منذ أدركت أن الموت النهائي هو موت اللغة إذ خُيِّل إليَّ بفعل التخدير أنني أعرف الكلمات، وأعجز عن النطق بها فكتبت على ورق الطبيب.. لقد فقدت اللغة أي لم يب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عقد السنابل .. رباب ..!

كتبها فتنــة ، في 4 أغسطس 2008 الساعة: 01:37 ص

كمن تكتب وكأنها تنحت وصفة الخلود الممنوعة للكائنات المؤقتة..
كمن حاولت بكل ما أوتيت من صلف أن تصنع حاجزاً بين دموعها وفرحتها إلا إن سدودها مافتئت أن تنهار في اللحظات الأخيرة لتمتزج أشيائها العذبة بملوحة صدقها..هي تلك ..أنا
إن مع العسر يسرا ..
ذلك ماكُنا نُردده أنا .. وهي .. دائماً !!
أنا ..وهي ..كُنا نرى العالم بلونين يتخللهما الرماد .. بالرغم من بعض الماضي الجميل والحاضر الزهري..!!
أنا .. وهي كان للأمل في جنبات أرواحنا إخدود عظيم لايكون إلا لصفوة مُختارة ممن عبث بهم القدر وخانهم ..
أنا .. وهي كإسوارتين بمعصم عذراء تُجيدان التشابه والإختلاف في الوقت ذاته ..
أخبريني يا صديقة من أين أبدأ معكِ ..؟!
من بداية الرحيل .. أم من وسط الوجع ..
من مواسم الفرح .. أم من الضحكات المسروقة .. أخبريني أي الأحلام تُريديني أن أحكيها لكِ ..!!
أحلامي لكِ .. له .. لي أنا .. أم أحلامي إلى أوراقي القديمة والذكرى الماضية ..
كيف أسرد عليكِ أربعة عشر سنة بليلة ..!؟ هل تكفيني ليلة لأحزن كمافعلت وبكيت إلى الظهيرة .. هل تكفيني ليلة لأفرح كما انا فرحة لكِ الآن .. هل يكفينا لننتشي معا ونبكي ..
غاليتي ..
أذكر أنكِ ذات هر طمستي التكشيرة من وجوه كل الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيُهــا الرجــل ..!

كتبها فتنــة ، في 23 يونيو 2008 الساعة: 05:12 ص

 

 1364

يُقــال:

إن الذين يبكون المسافات التي تتركها خياراتنا لإكمال الدرب هم أول من يخلعون نغمة الشوق عن قلوبهم ..لهذا أصبح العمر فقد و الفقد يعني أن تفتحَ عينيك فجأةً لترى نهار عجوز..أصابع حُبلى .. صبحٌ يبكي ..روحٌ مُغبرة ..أهداب تغتسل ..وأُنثى تكاد تشهق ..!!

الفقد يعني أن تطفُر من فراشِك باكياً..مرتجفاً كرمل الشتاء تبحثُ عن حضنٍ فلا تأويك سوى الزاوية..
أنا و ميقات من الإرتعاش..ينسفُ استقامتي أبقى معوجة أمام عري نفسي و المرايا ..راكعةً دون صلاة..منحنيةً بلا ريح..منثنيةً آن الربيع..

أُقابل وجهتان .. وجهة للبكاء  ووجهةٌ للشقاء ..أقف عاجزة حتى عن الإختيار تتجمد أحاسيسي فتتلقفني الحياة بكل أوجهها.. أيها الرجل..

يقتلني صمتك  ويعذبني أنيني و أنا في داخلي لستُ سوى فتاةٌ يتيمة .. بائسة .. كلما حاولتُ أن أنشئ طريقاً لهذا الحب .. تزلزت الأرض وغرق هذا الطريق بين موجات البحر .. كلما حاولت أن أفشي فرحي بك  تقابلني ويلات الزمن .. تصفعني كفوف الواقع .. وأقف عاجزةً عن الكلام..!

لا ترمني أبداً .. فأنت تُدرك أنك تملك الحق بإوائي بين أضلعك أبداً .. فأنا لستُ حكايةً عادية لترمى بين أسطر الذاكرة ..ولست تأتأة أو كلمة صمت ..

أنا التي امتدت كفك نحو كتفها دفئاً ذات إشتهاء حينما توارى النَفَس خلف خصر النخيل ..

أنا من كُنتُ لك أكثر من فرح .. أعظم من حب .. وأروع مما كنتَ تتخيل .. أنا الرائعة جداً .. رائعة لأكثر من حد ..وأنت الضعيف جداً .. المنهك حد الإنهيار .. والفارغ من أي قرار حدّ التوحد ..

رغم ذلك.. لا يزال حنيني إليكَ يغلبني كل صباح .. يأتي بي إلى حيثُ لا أريد .. يتركني بين حناياكَ ويرحل ..

يجعلني أقف أمامك وأتلمسك ببطء .. أحفظ كل كلماتك .. أتحسس ملامحك بدقة  وأغمض عيني .. يجعلني أخبئك هناك  وأعود إلى حيثُ أنتمى حيث لا قلب لا حب لا حنين لا شيء سوى وجعٌ وبكاء..!

هي الحياةُ تمضي بما لا تشتهي القلوب..! حيث يغرق هذا القلب بأكثر من خيبة .. أكبر من وجع .. أعمق من ألم .. وأطغى من حُزن ..

187ima

أيُها الرجل ..

لأنك مازلت الشيء الوحيد الذي أتجه ُ إليه .. لا لأني أجهل ُ غيرك .. لأنك إختصاراً لجميع الأشياء الحقيقية و المخادعة في آن .. قل لي :كيف لي ألا أتحول إلى كتلة ٍ من البؤس ِ في غيابك…!

أتعلم.. أتعلم أنني سائلتُ نفسي ذات دهشة.. هل سأظل أعيشك في موسيقى الأنهار في خفق العصافير في أنفاس الزهور في خمول العطر في كلّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمنية… مبتورة ..!!

كتبها فتنــة ، في 12 يونيو 2008 الساعة: 22:17 م

 121329
 
 
الأسرار المتوارية خلف البيوت بأبوابها الباردة جداً ..الستائر المهترئة ..جثث الأقلام فوق قبور الأوراق ..الأضواء الناعسة ..الألوان المتعرقة ..غصن الجسد المثقل بالفاكهة المحرمة ..
كل ذلك يتم التغاضي عنه.. كل شيء عدا ابتعاده عني..
عندما ذهب عبرتني الأرصفة ووقفت تبجيلاً للوقت والألم..
 
حتى الليل بصمته المربك أعاد تحت جفني بعثرة الأرق.. بصمات روحي الموزعة بيّن صبر لا أجيده و صلاة..
وسادة الهروب المبللة المنزلق فوق صدرها ألف حكاية.. مصحفي الأخضر الذي حرس جبيني و ربت فوق رعشاتي..
المرآة التي تلتقط ملامحي..إنحناءة الظل و أصابعه..جدران الغرفة كيفما بردت أوأرتخت برودتها.. العطر المنسكب في المدى تنهيدة حُلم كان بالأمس القريب وشم فرح.. سعال فقد يشاطرني الرئة..
أصابعي..خطوط كفي ..وماجدة الرومي التي تمسك بمضغة قلبي وتهزه لتنـتثر ( كلمات) ..!!
الماء.. رجلُ الأساطير…الرجل الذي يشبهني في مزاجيته..أرغب في أن أتعلمَ منه الصبر..
أعشقه حين يسمع شهقاتي فيغرقني بجزيئاته لئلا يسمعني من في الخارج..
الفجر المغمور بلونِ الرحمة..الكوب الأبيض الموشومة حوافه بشفاه أرقي..
سجادة الصلاة المعرجة بصمتي… دعائي وابتهالي..بكائي حيث آخر سماء..الموسيقى.. قرطعة الأصابع التي لم أعد أغضب آن سماعها….زر المصباح الذي يعرف تعاريج بصمتي جيداً.. دموعي التي تؤدي رقصة غجرية..ضحكتي الصاخبة المميزة.. اسمي الذي ربما يشبهني.. الوجوه التي مرت في أعمق الروح..
اللون الأصفر..الفوشي..الأحمر..الأخضر..قبيلة النساء في داخلي..كل أحاسيسي و تبلدي
 كُلها تسألني ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذات إحتياج…!

كتبها فتنــة ، في 4 مايو 2008 الساعة: 00:01 ص

 

 120991
 
هدهد الليل أستاره..
وسماء أشواقي تُمطر كِسفاً..ألواح صدري تتصدع..

وأنا..أنكب على الدمع لأكتب للألم الذي وخزني اليوم بإبرته عميقاً..
صوت النقاء وهو ينادي "بابا" جعلني مصلوبة على وجه التـــيه..!!
جعلني أُمية لا أقرأ إلا ألوان الــ" طفولة"..

سيدي..
كم احتضار يلزمني كي أحيا فوق جبينك لابين الغبار و قلق الأدراج..
كم شهقة تلزمني كي يطلقني قدرك زغرودة..
كم ليلاً علي عيشه وحيدة حتى تطوقني ذراعيك..
كم شتاء سيمر من نافذتي فيلزمني التلويح بأوراقك..كي لاتشعل الريح بيني و بينك فراقاً أليم..
كم يا سيدي بقي من العمر كي أخدع نفسي بإحتمالات الربيع..و هذا اليباس يرقدُ تحت قميصي..!!

سيدي..
فوق أي صفحة سأجدك عنوان العمر القادم..؟!
وتحت أي شرشف ستتعرى رعشة الشوق..؟!
أسئلة هي مواقيت يومي..
أسئلة هي سفر..والإجابة طريق..ويبدو أنني أدمنت السفر لتلمس تفاصيل العمر القادم..

سيدي..
بداخلي أُنثى أنت تتنفسها..
تختنق..
تقضي أيام عمرها على رصيف بإنتظارك..ترتعش حين تسمع صوت قطار العشق ليلاً وتصرخ بإسمك..
ما ضر لو كسرت أسوار خوفك وهرعت إليها وأهديتها الأمان .. الواقع .. الأمنية ..!!
إنها لم تكن تنتظر سوى حضن آمن و كتف تستند عليه بعد وعثاء الإنتظار ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خصر النخـــيل..

كتبها فتنــة ، في 28 أبريل 2008 الساعة: 16:45 م


101ph1

 

 

مدخــل..

تدور تفاصيل المدينة حول نفسها..والوقت بخيل يحبو..يتمرجح بقوة حتى ..يسقط!!

كعب أُنوثتِها يدُق هدب الرمل وعقارب الساعة تحمله معها..

 

بدايــــــــة..

هي حكاية ..توشك أن تكتمل لولا إلحاح عقارب الوقت في كل مرة على البدء من جديد..

بميثاق غليظ تمتمت شفاههما..وبلمسة الكف غارت خلاياهما..ومراكب الأجساد تموج ..

بينما [العصفور] يسقط من روُزنامة الإحتواء..ويبقى يتيم الدفء والرغيف..

على مسافة العُمر ..

بشارة حُلم يتأجج إحتراقاً قبل وصولهما للضفة الأُخرى..

عطش قصيدة بِكر لرجل لم يكتبها بمحبرته..

فستان يشف عن حكاية إستدارات لم يتذوقهما الزمن بعد..

.

.

.

وبدأ البوح..

خصر النخيل يُحيطُهمـــا..

والغصون مُرتجفة..الشفاه عطشى..

والتفاصيل تحرس النبيذ الغير آثم..والكوثر.. يسوي كهولة الجفاف..

والذي من الممكن..بل من المؤكد أنه يروي يباس عمر نفخ العروق دفئاً وأطلق أصوات الكهوف ومغاراتِها..!!

تدور العين في فلك اللهفة..ويتكور الحب كما الأجنة الساجدة ..يُلملم من أنوية الخلايا أساطير الضوء ويلتف حولها أحفاد الفرح..

إنه الوقت الذي استوى فيه الرغيف..إنه طقس الإلتصاق المُباح..وتلصص العظام في شهوة إلى صريرها..

كان يتأملها ..بنظراته يخترق الفُستان اللُجين..خصرها المُلتف بكلتا يديه.. وقدميها الحافيتين..!!

وكل ذلك دون أن يُزاحم مُخيلته..وكأنه يقول:

وجه السماء..أدعية مطر..إبتهال ليلة قديسة..ضحكة عين….أنتِ

إرتعشت إبتسامتها الصادقة..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وإذا الأنا …تكلمت..!!

كتبها فتنــة ، في 13 أبريل 2008 الساعة: 13:42 م

 

1208028112.mp3

 

mea926

  

هل وصلت في يوم من الأيام إلى أن شعرت بأن يدك تحتاج إلى يد أُخرى مخالفة لها في الشحنات حتى تصل إلى ذروة الإستقرار ..!!

لدرجة أنك تُمسك بيد الحرف وترميه على الورق ليتناسب وأسطره الزرقاء..!!

لدرجة أن تكون أنت نفسك ظلاً للشحنة لاتبتعد عنها ولاترحل ..فقط أنت وهي بمكان لا أحد فيه سوى بضع من كلمات مُرتشفة..

مكان يرتدي الفرح رداءاً يُغري ويغتال الحزن اللئيم..

مكان تلتقي فيه اللهفة والأشواق ليقفان مع اللذة الذي لا يعلم أي أحدهما يولد الآخر..!!

مكان مشحون بالفساتين التي إعتادت أن تتلبسني في ليالي الحنين..

مكان يمدني بدفء عظيم لا أشعر به إلا عندما تتواجد [أنت] معي ..تُنبت في داخلي زهوراً لم تكن تنبت بدونك ..تجعلني في كل مرة أعرف نفسي أكثر  وفي كل مرة يزيد حُبي لك!!

تُخرج همسك وتصبُهُ في أُذني ..تتحسس نبض القلب مني..تُحيطُ كلي بكلتا يديك وتجعل من ذراعيك شالاً تحزم به خصري..تجععل من الدقيقة والساعة معك خمراً نسكر به..

نسير ببطء..نلين..نترفق..ننكسر ..نتعثر..كل ذلك في رقصنــــا..يتسلل إلينا ماء الرغبة عبر أرواحنا ليصل إلى أجسادنا ويجعلها تتقوس..!!

لا أشعر بجانب أنفاسه إلا بالتناهيد المتقطعة ..وصدره لا يُصادر إلا الدفء الذي يغمر كُلي..وحتى أهدابه السوداء عندما تنحني على حدقته تُضيء في مساحاتي الإخضرار ..!!

لا أعلم لما الوقت معي بخيل به [هو]..!!

تغدو الأيام بصحبته..قصيرة فهو كالظل ما إن يمر إلا وأصابتك الحيرة من غيابه ..

حتى الأيام الأخرى عندما تتسابقُ همساتي بِين ذراعيه تبقى متعلقة على كتف زادتهُ ليالي الحنين قوة وبذلك الطول تبقى نصفُ رقبتي كمن ينظرُ إلى سماء تُجهض بمواليد لا يُشبهون إلا النور الوضاء..

حينها يغدو الشهيق كستارة مخملية تُخبئ ورائها أحضان عاشقين أرتوت أوردتهُم مِن فيض العشق المتجدد ويبدو الزفير كزهور برية تمايلت بخفة نحو بوابة الشمس الدافئة ..

قل لي بربك..

كيف تريد مني أن أشرح لك أن الشوق أضناني..

أن أُخبرك عن المرات التي أُجهد بها نفسي كي أتناساك..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قميص العُمر..

كتبها فتنــة ، في 1 أبريل 2008 الساعة: 22:13 م

 

 1207078115.mp3

 b58a8a

 

 

ترتعش الأهداب..وتغرق الأجفان ورسول الدمعة يطل بإنحناءته ..!

قميص العُمر يُرفرف على قلاع جسد..وسكين الذاكرة يشطر العُمر إلى ماضٍ وحاضر

..بصمات الدمع باهته على كأس الأُمنــية وضوضاء عُرس "الريـــم" مرسومة على ذاكرة الماء

بينما الغروب يشكي فقد الصباحات..!!

 

يامائدة العمر..أراكِ تحملين فتات ألق ..ونحيب قلق وسكبٌ مصبوب من أرق

 تُضيئين المساءات بيارق زُرقة مبللة ..تتوحد وكل الأغشية..

يا مائدة العُمر..ألم تُخبركِ السماء بأمطار سقت كل عروق الجفاف..

ألم تُخبركِ الرياح بصوت هو كشهقة ماتت في الأُفق المُستحيل..

ألم يُخبركِ الجيــد بقلادة حوت كل تفاصيل الصبابة

مابال المنديل الأبيض قد إغتيل ..مابال الوقت اختزل في مِعصم مكان..!!

مابال الدمع الآن ينتهج ألوان السواد..

وحدي اعلم مالون الدمع ووحدي اعلم مانكهته..ووحده من يبكي يعرف ذلك

ألتقط دمعة فارة من زاوية هدب أُحتُضنت لوقت طويل مابين الأجفان..وكأنني أعلم تكوين علتها..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تفاصيل..!!

كتبها فتنــة ، في 31 مارس 2008 الساعة: 00:00 ص

 

 120690

يحدث أن تُغازلنا أطياف الأسئلة..

ويحدث أن لانُبادلها بطيف إجابة..!!

ويحدث أن نلغي وهم طيف يسكن بنا ومن ثم تحويله إلى حقيقة متجسدة إلى أبهى وجود..

حد دق مسامير آلامنا على الورق

حد زرع منابت الخلاص على وجه الزمن

وحد ملامسة ملامح الوجع لروح الإنتظار

يانهد الأمل ألا من حلمة دفء تُرضعنيها وتُسقيني نبيذ الفرح..علني بعدها أعرف علة تكوين الحُزن وغُبار متاهاته..!!

علني أفتح مسامات البهجة وأنثرها على وريقات العُمر..وأقيس روح النشوة وأخيط لها من شال اللذة بيرقاً (أزرق)..ولا..

 لا تسألني لِما الأزرق..فالحروف يا رجلي المُستحيل لا تُسأل والكلمات لا تُستفسر..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي