1208028112.mp3

هل وصلت في يوم من الأيام إلى أن شعرت بأن يدك تحتاج إلى يد أُخرى مخالفة لها في الشحنات حتى تصل إلى ذروة الإستقرار ..!!
لدرجة أنك تُمسك بيد الحرف وترميه على الورق ليتناسب وأسطره الزرقاء..!!
لدرجة أن تكون أنت نفسك ظلاً للشحنة لاتبتعد عنها ولاترحل ..فقط أنت وهي بمكان لا أحد فيه سوى بضع من كلمات مُرتشفة..
مكان يرتدي الفرح رداءاً يُغري ويغتال الحزن اللئيم..
مكان تلتقي فيه اللهفة والأشواق ليقفان مع اللذة الذي لا يعلم أي أحدهما يولد الآخر..!!
مكان مشحون بالفساتين التي إعتادت أن تتلبسني في ليالي الحنين..
مكان يمدني بدفء عظيم لا أشعر به إلا عندما تتواجد [أنت] معي ..تُنبت في داخلي زهوراً لم تكن تنبت بدونك ..تجعلني في كل مرة أعرف نفسي أكثر وفي كل مرة يزيد حُبي لك…!!
تُخرج همسك وتصبُهُ في أُذني ..تتحسس نبض القلب مني..تُحيطُ كلي بكلتا يديك وتجعل من ذراعيك شالاً تحزم به خصري..تجععل من الدقيقة والساعة معك خمراً نسكر به..
نسير ببطء..نلين..نترفق..ننكسر ..نتعثر..كل ذلك في رقصنــــا..يتسلل إلينا ماء الرغبة عبر أرواحنا ليصل إلى أجسادنا ويجعلها …تتقوس..!!
لا أشعر بجانب أنفاسه إلا بالتناهيد المتقطعة ..وصدره لا يُصادر إلا الدفء الذي يغمر كُلي..وحتى أهدابه السوداء عندما تنحني على حدقته تُضيء في مساحاتي الإخضرار ..!!
لا أعلم لما الوقت معي بخيل به [هو]..!!
تغدو الأيام بصحبته..قصيرة فهو كالظل ما إن يمر إلا وأصابتك الحيرة من غيابه ..
حتى الأيام الأخرى عندما تتسابقُ همساتي بِين ذراعيه تبقى متعلقة على كتف زادتهُ ليالي الحنين قوة وبذلك الطول تبقى نصفُ رقبتي كمن ينظرُ إلى سماء تُجهض بمواليد لا يُشبهون إلا النور الوضاء..
حينها يغدو الشهيق كستارة مخملية تُخبئ ورائها أحضان عاشقين أرتوت أوردتهُم مِن فيض العشق المتجدد ويبدو الزفير كزهور برية تمايلت بخفة نحو بوابة الشمس الدافئة ..
قل لي بربك..
كيف تريد مني أن أشرح لك أن الشوق أضناني..
أن أُخبرك عن المرات التي أُجهد بها نفسي كي أتناساك..
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |